تأمين عاملات أثيوبيات
ااهلا وسهلا بك فردا من عائلة كريمة، نتمنى لك قضاء اكثر الاوقات متعة وفائدة مع منتدى تأمين عاملات أثيوبيات




مرحبآ بك يا زائر في منتدى تأمين عاملات أثيوبيات نتمنى لك قضاء امتع الاوقات معنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
تأمين عاملات أثيوبيات يرحب بكل اصدقائنا الدين انضموا الينا راجينا قضاء اوقاتا سعيدة ومفيدة معنا.

شاطر | 
 

 كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
a.m.d

avatar

الميزان الفأر
عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 02/12/2010
العمر : 45
الموقع : قلوب ووردة الحب العروبية

مُساهمةموضوع: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    السبت ديسمبر 11, 2010 11:19 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، و نستغفره، ونعوذ بالله، من شرور أنفسـنا، ومن سـيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمداً عبده ورسـوله صلى الله عليه وسلم.
يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ
يَآ أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيْراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوْا اللَّهَ الَّذِيْ تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْباً
يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسـولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.
أما بعد: فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ،

صفات المربي الناجح

للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً أو عماً أو جداً أو خالاً، أو غير ذلك، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق واحد، بل كل من حول الطفل يسهم في تربيته وإن لم يقصد.

وصفات المربي كثيرة أهمها: العلم، والأمانة، والقوة، والعدل، والحرص، والحزم، والصلاح، والصدق، والحكمة.

1- العلم
عُدَّةُ المربي في عملية التربية. فلابد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر.

والعلم الشرعي: هو علم الكتاب والسنّة على فهم سلف الأمة، ولا يطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه، وقد حدده العلماء بأنه "القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها، أو معاملة يريد القيام بها، فإنه في هذا الحال يجب أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وكيف يقوم بهذه المعامل"

وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشئون على البدع والخرافات، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر - عياذاً بالله- وقد قيل إن فاقد الشئ لايعطيه .

ولو نظر المتأمل في أحوال الناس فى هذا الزمان، لوجد أن جل الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم، ويَظَلُّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على جهلهم نسأل الله العافية لي ولكم.

والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله؛ وقد يعاديه لمخالفته إياه، كمن يكره لولده الذهاب للمسجد لحضور صلاة الجماعة وكثرة النوافل أو ترك المعاصي أو الأمر بالمعروف أو طلب العلم أو غير ذلك.

ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة، لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية وجسدية، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة ولذا نجد اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية؛ إذ يختلف باختلاف الطبائع.

وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة، فيعرف ما ينتشر بين الشباب والمراهقين من المخالفات الشرعية التي توفد إلينا؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشَرعية.

2-الأمانة:

وتشمل كل الأوامر والنواهي التي تضمنها الشرع في العبادات والمعاملات ومن مظاهر الأمانة أن يكون المربي حريصاً على أداء العبادات، آمراً بها أولاده، ملتزماً بالشرع في شكله الظاهر وفي الباطن، فيكون قدوة في بيته ومجتمعه، متحلياً بالأمانة، يسلكُ في حياته سلوكاً حسناً وخُلُقاً فاضلاً مع القريب والبعيد في كل حال وفي كل مكان؛ لأن هذا الخُلُق منبعه الحرص على حمل الأمانة بمعناها الشامل.

3- القوة:

أمرٌ شامل فهي تفوّقٌ جسديٌّ وعقليٌّ وأخلاقيٌّ، وكثير من الآباء يتيسر لهم تربية أولادهم في السنوات الأولى؛ لأن شخصياتهم أكبر من شخصيات أولادهم ، ولكن قليلٌ أولئك الآباء الذين يظلون أكبر وأقوى من أبنائهم ولو كبروا.

وهذه الصفة مطلوبة في الوالدين ومن يقوم مقامهما، ولكن لابد أن تكون للأب وهي جزء من القوامة، ولكن ثمة خوارقٌ تكسر قوامة الرجل وتضعف مكانته في الأسرة، منها:

* أن تكون المرأة نشأت في بيت تقوده المرأة، والرجل فيه ضعيف منقاد.
* أن تعلن المرأة أمام أولادها التذمر أو العصيان، أو تتهم الوالد بالتشدد والتعقيد، فيرسخ في أذهان الأولاد ضعف الأب واحتقار عقليته .

* أن تَعرض المرأة على زوجها أمراً فإذا أبى الزوج خالفته خفية مع أولادها، فيتعود الأولاد مخالفة الوالد والكذب عليه.

ولابد أن تسلم المرأة قيادة الأسرة للرجل، أباً كان أو أخاً كبيراً أو خالاً أو عماً، وعليها أن تنقاد لأمره ليتربى الأولاد على الطاعة، وإن مَنَعَ شيئاً فعليها أن تطيع. وإن خالفه بعض أولادها فيجب أن تخبر الأب ولا تتستر عليه لأن كثيراً من الانحرافات تحدث بسبب تستُّر الأم.

وفي بعض الأحوال تصبح الأم في حيرة، كأن يطلب الأولاد شيئاً لا يمنعه الشرع ولا الواقع، ولكن الأب يمانع لرأي يراه قد يفصح عنه وقد يكتمه، فيحاول الأولاد إقناع الأب فلا يقتنع، ففي هذه الحال لابد أن تطيع المرأة، وتطيّب نفس أولادها وتبين لهم فضل والدهم ورجاحة عقله، وتعزيهم بما في الحياة من أحداث تشهد أن للوالدين إحساساً لا يخيب، وهذا الإحساس يجعل الوالد أحياناً يرفض سفر ولده مثلاً، ثم يسافر الأصدقاء فيصابون بأذى فيكون رفض الوالد خيراً وذلك بسبب إحساسه.

4- العدل:

وقد كان السلف الصالح رضى الله عنهم أجمعين، خير أسوة في العدل بين أولادهم، حتى كانوا يستحبون التسوية بينهم في القُبَل ، وعاتب النبي – صلى الله عليه وعلى و آله وسلم – رجلاً أخذ الصبي وقبَّله ووضعه على حجره ولما جاءت بنته أجلسها إلى جانبه، فقال له: "ألا سوَّيت بينهما"، وفي رواية "فما عدلت بينهما" رواه البيهقى

والعدل مطلوبٌ في المعاملة والعقوبة والنفقة والهِبَة والملاعبة والقُبَل، ولا يجوز تمييز أحد الأولاد بعطاء لحديث النعَمان المشهور حيث أراد أبوه أن، يهبه دون أخوته، فقال له النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "أشهد غيري فإني لا أشهد على جور"، إلا أن هناك أسباباً تبيح تمييز بعض الأولاد كاستخدام الحرمان من النفقة عقاباً، وإثابة المحسن بزيادة نفقته، أو أن يكون بعضهم محتاجاً لقلة ماله وكثرة عياله

ولا يعني العدل تطابق أساليب المعاملة، بل يتميز الصغير والطفل العاجز أو المريض وذلك لحاجتهما إلى العناية. وكذلك الولد الذي يغيب عن الوالدين بعض أيام الأسبوع للدراسة أو العمل أو العلاج، ولابد أن يبيّن الوالدان لبقية الأولاد سبب تمييز المعاملة بلطف وإشفاق، وهذا التميز ليس بدرجة الكبيرة ولكن فرق يسير بين معاملة هؤلاء ومعاملة البقية، وهذا الفرق اليسير يتسامح الإخوة به ويتجاوزون عنه.

ومما يزرع الكراهية في نفوس الإخوة تلك المقارنات التي تُعقد بينهم، فيُمدح هذا ويُذم هذا، وقد يقال ذلك عند الأصدقاء والأقارب فيحزن الولد المذموم ويكره أخاه.

والعدل ليس في الظاهر فقط، فإن بعض الناس يعطي هذا خفية عن إخوته وهذا الاستخفاء يعلِّمُ الطفل الأنانية والتآمر.

5- الحرص:
وهو مفهوم تربوي غائبٌ في حياة كثير من الأسر، فيظنون أن الحرص هو الدلال أو الخوف الزائد عن حده والملاحقة الدائمة، ومباشرة جميع حاجات الطفل دون الاعتماد عليه، وتلبية جميع رغائبه.

والأم التي تمنع ولدها من اللعب خوفاً عليه، وتطعمه بيدها مع قدرته على الاعتماد على نفسه، والأب الذي لا يكلف ولده بأي عمل بحجة أنه صغير كلاهما يفسده ويجعله اتّكالياً ضعيف الإرادة، عديم التفكير. والدليل المشاهَد هو: الفرق الشاسع بين أبناء القرى والبوادي وبين أبناء المدينة.

والحرص الحقيقي المثمر: إحساسٌ متوقدٌ يحمل المربي على تربية ولده وإن تكبَّد المشاق أو تألم لذلك الطفل. وله مظاهر منها:
أ- الدعاء: إذ دعوة الوالد لولده مجابة لأن الرحمة متمكنة من قلبه فيكون أقوى عاطفة وأشد إلحاحاً ولذا حذر الرسول – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – الوالدين من الدعاء على أولادهم فقد توافق ساعة إجابة.

ب- المتابعة والملازمة: لأن العملية التربوية مستمرة طويلة الأمد، لا يكفي فيها التوجيه العابر مهما كان خالصاً صحيحاً وقد أشار إلى ذلك النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – حيث قال: "الزمُوا أولادكم.. وأحسنوا آدابهم" . الفتح الربانى، جـ 19، ص 45
والملازمة وعدم الغياب الطويل عن البيت شرط للتربية الناجحة، وإذا كانت ظروف العمل أو طلب العلم أو الدعوة تقتضي ذلك الغياب فإن مسؤولية الأم تصبح ثقيلة، ومن كان هذا حاله عليه أن يختار زوجة صالحة قوية قادرة على القيام بدور أكبر من دورها المطلوب.

6- الحزم:
وبه قوام التربية، والحازم هو الذي يضع الأمور في مواضعها، فلا يتساهل في حال تستوجب الشدة ولا يتشدد في حال تستوجب اللين والرفق.كما فى حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: "قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ( إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه)". أخرجه مسلم
وعنها أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ("أن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله)" متفق عليه. وأخرج مسلم عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "(من يحرم الرفق يحرم الخير كله(

وضابط الحزم: أن يُلزم ولده بما يحفظ دينه وعقله وبدنه وماله، وأن يحول بينه وبين ما يضره في دينه ودنياه، وأن يلزمه التقاليد الاجتماعية المَرعيَّة في بلده ما لم تعارض الشرع. قال ابن الجوزي – رحمه الله -: "فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه، ولم يمكنك تأديبه، قيبلغْ جاهلاً فقيراً"
وإذا كان المربي غير حازم فإنه يقع أسير حبه للولد، فيدلّله، وينفذ جميع رغباته، ويترك معاقبته عند الخطأ، فينشأ ضعيف الإرادة منقاداً للهوى، غير مكترث بالحقوق المفروضة عليه
وليس حازماً من كان يرقب كل حركة وهمسة وكلمة، ويعاقب عند كل هفوة أو زلّة، ولكن ينبغي أن يتسامح أحياناً
ومن مظاهر الحزم كذلك عدم تلبية طلبات الولد؛ فإن بعضها ترف مفسد، كما أنه لا ينبغي أن ينقاد المربي للطفل إذا بكى أو غضب ليدرك الطفل أن الغضب والصياح لا يساعده على تحقيق رغباته ، وليتعلمَ أن الطلب أقرب إلى الإجابة إذا كان بهدوء وأدب واحترام.
ومن أهم ما يجب أن يحزم فيه الوالدان النظام المنزلي، فيحافظ على أوقات النوم والأكل والخروج، وبهذا يسهل ضبط أخلاقيات الأطفال، "وبعض الأولاد يأكل متى شاء وينام متى شاء ويتسبب في السهر ومضيعة الوقت وإدخال الطعام على الطعام، وهذه الفوضوية تتسبب في تفكك الروابط واستهلاك الجهود والأوقاتـ وتنمي عدم الانضباط في النفوس.. وعلى رب الأسرة الحزم في ضبط المواعيد الرجوع إلى المنزل والاستئذان عند الخروج للصغار – صغار السن أو صغار العقل .

7- الصلاح:
فإن لصلاح الآباء والأمهات أثر بالغ في نشأة الأطفال على الخير والهداية بإذن الله – وقد قال سبحانه: { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} الكهف، وفيه دليل على أن الرجل الصالح يُحْفَظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة، بشفاعته فيهم، ورفع درجتهم إلى درجته في الجنة لتقر عينه كما جاء في القرآن ووردت به السنة،قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) (الطور:21)
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: يخبر تعالى عن فضله وكرمه وامتنانه ولطفه بخلقه وإحسانه، أن المؤمنين إذا اتبعتهم ذرياتهم في الإيمان يلحقهم بآبائهم في المنزلة، وإن لم يبلغوا عملهم لتقر أعين الآباء بالأبناء عندهم في منازلهم، فيجمع بينهم على أحسن الوجوه بأن يرفع الناقص العمل، ولا ينقص ذلك من عمله ومنزلته للتساوي بينه وبين ذلك...
وهم في تلك المنازل العالية والنعيم المقيم يتبادلون الحديث بينهم، ويتذكرون ما كانوا عليه في الدنيا من عناء وتعب، فيحمدون الله تعالى على هذا النعيم، كما قال الله تعالى: (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) (الصافات:50)

ومن المُشاهَد أن كثيراً من الأسر تتميز بصلاحها من قديم الزمن وإن ضل ولد أو زلَّ فَاءّ إلى الخير بعد مدة؛ لصلاح والديه وكثيرة طاعتهما لله. وهذه القاعدة ليست عامة ولكن هذا حال غالب الناس. وقد يظن بعض الناس أن هذا لا أثر له، ويذكرون أمثلة مخالفة لذلك، ليبرروا تقصيرهم وضلالهم.

8- الصدق:
وهو "التزام الحقيقة قولاً وعملاً"، والصادق بعيد عن الرياء في العبادات، والفسق في المعاملات، وإخلاف الوعد وشهادة الزور، وخيانة الأمانات .

وقد حذر النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – المرأة المسلمة التي نادت ولدها لتعطيه، فسألها: "ماذا أردت أن تعطيه؟" قالت: "أردت أن أعطيه تمراً"، فقال: "لو لم تعطيه شيئاً كُتبت عليكِ كذبة" .

ومن مظاهر الصدق ألا يكذب المربي على ولده مهما كان السبب، لأن المربي إذا كان صادقاً اقتدى به أولاده، وإن كان كاذباً ولو مرة واحدة أصبح عمله ونصحه هباء، وعليه الوفاء بالوعد الذي وعده للطفل، فإن لم يستطع فليعتذر إليه .

وبعض الأطفال يتعلم الرياء بسبب المربي الذي يتظاهر أمام الناس بحال من الصلاح أو الخلق أو الغنى أو غيرها ثم يكون حاله خلاف ذلك بين أسرته.

9- الحكمة:
وهي وضع كل شيء في موضعه، أو بمعنى آخر: تحكيم العقل وضبط الانفعال، ولا يكفي أن يكون قادراً على ضبط الانفعال وإتباع الأساليب التربوية الناجحة فحسب، بل لابد من استقرار المنهج التربوي المتبع بين أفراد البيت من أم وأب وجد وجدة وإخوان وبين البيت والمدرسة والشارع والمسجد وغيرها من الأماكن التي يرتادها؛ لأن التناقض سيعرض الطفل لمشكلات نفسية .

وعلى هذا ينبغي تعاون الوالدين واتفاقهما على الأسلوب التربوي المناسب، وإذا حدث أن الأب أمر بأمر لا تراه الأم فعليها أن لا تعترض أو تسفِّه الرجل، بل تطيع وتنقاد ويتم الحوار بينهما سراً لتصحيح خطأ أحد الوالدين دون أن يشعر الطفل بذلك.
منـــقــول بتصرف،،،،،
ملاحــــظــة،،،،
نريد من الإخوة الكرام مشاركتنا في هذا الموضوع المهم حتى تتم الفائدة المرجوة بإذن الله تعالى. هذا ومن ألقى نظرة فاحصة على المسـلمين في هذا العصرلم يجد تربية سويه سلفية لأبنائهم إلا من رحم الله وقليل ماهم بل يجد تهافتاً على التشـبه فى التربية بأعداء الله كتهافت بعض أهل هذا العصر، والله المستعان،ومما يزيد الطين بِلة غياب القدوة الحقيقية يهيء النفس للتعلق بأي اسم لامع ولو كان ممن لا يستحق الحفاوة والتكريم، لأنه "صادف قلبا فارغا فتمكنا"، لذا كان السابقون يعلمون أبناءهم السيرة منذ الصغر، قال علي بن الحسين رضى الله عنه: كنا نعلم مغازي النبي صلى الله عليه و سلم وسراياه كما نعلم السورة من القرآن. (الجامع لأخلاق الراوي). قال الذهبي في معجم شيوخه عن البرزالي: "وهو الذي حبَّب إليَّ طلب الحديث؛ فإنه رأى خطي فقال: خطُّك يشبه خطَّ المحدثين! فأثَّر قوله في نفسي"
وأنت ترى الذهبي علمًا في أهل الحديث!
فاربط ولدك بالصالحين في كنيته أو اسمه أو صفته.
كل ذلك مما كوّن لدي قناعة حول أهمية هذا الموضوع، والكتابة في صور التشـبه حول التربية بالكافرين في العصر الحديث وأثرها على عقيدة المسلم، ليكون هذا الموضوع جهداً ضئيلاً من تلك الجهود التي تدفع ذلك المد التقليدي للكفار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تيسير
المشرف
avatar

عدد المساهمات : 1518
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الموقع : 9oloob

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    السبت ديسمبر 11, 2010 12:57 pm

جزاك الله خيرررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    السبت ديسمبر 11, 2010 1:28 pm

الف شكر الك ياكبييييير تقبل تحياتي اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    السبت ديسمبر 11, 2010 3:20 pm

طرح قيم ومفيد اخي شكرا لك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساري24

avatar

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 17/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 8:38 am

طرح رااااااااااااااااااااااااااااااااااائع جدا
تحيااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل العربي
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 840
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الموقع : قلوب دوت كوم

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 7:03 pm


موضوع رائع وهادف مشكور

_________________
التوقيع يد بيد نبني ونعمر المنتدى بالصدق والتعاون
http://www.9oloob.com
http://3amelatethiopia.yoo7.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.9oloob.com/mesmess.php
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 9:01 pm

افادة رائعة ويستفيد منها الكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبيل العربي
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 840
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الموقع : قلوب دوت كوم

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الأربعاء ديسمبر 22, 2010 10:33 pm

عماد ارجو متابعة جهودك المعروفة

_________________
التوقيع يد بيد نبني ونعمر المنتدى بالصدق والتعاون
http://www.9oloob.com
http://3amelatethiopia.yoo7.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.9oloob.com/mesmess.php
البرنس الفيومي

avatar

العذراء الثعبان
عدد المساهمات : 678
تاريخ التسجيل : 28/11/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الجمعة ديسمبر 31, 2010 11:19 pm

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معتزه باسمي
المشرفة
avatar

الثور النمر
عدد المساهمات : 1154
تاريخ التسجيل : 01/12/2010
العمر : 44
الموقع : قلوب بيتي

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الثلاثاء يناير 25, 2011 12:19 pm

موضوع قيم وهااادف ااشكرك

_________________
مــش بــس الامـاكــن علـي ضــااقــت حـتـي روحـي يـا العـزيـز اشـتــاقـت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amine5com

avatar

الثور القرد
عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الإثنين فبراير 07, 2011 4:19 pm

جزاك الله خيرا اخي
ومشكور على الطرح القيم والمفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!    الأربعاء فبراير 09, 2011 9:17 am


جزاك الله خيرا ياغالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف تكون مربيا ناجحا؟؟!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تأمين عاملات أثيوبيات :: اقسام المنتدى :: وردة قضايا الاسرة والمجتمع-
انتقل الى: